حول سند

قصتنا:

في بداية الربيع العربي وكإجابة لحركات الشبيبة الديمقراطية في المنطقة على نطاق أوسع، تم إنشاء العديد من المنظمات المحلية، لكنها تفتقر إلى الأطر والبنى التحتية المستقرة والمستدامة، وكان في نهاية المطاف إلى إغلاق. كما إجابة مباشرة على هذا الفراغ، وجاءت مجموعة من سبعة ناشطين محليين معا لمناقشة الحلول التي من شأنها توفير منصة مستدامة وقابلة للتطبيق لمجموعات الشباب التي ترغب في المساهمة في تنمية المجتمع المحلي وتعزيز للديمقراطية وانفتاحا و مجتمع متنوع في المنطقة. بعد تعيين نقاط القوة والفرص وتأسست جمعية سند وبرنامج لمدة 5 سنوات بدأت في عام 2012. سند تم تسجيله رسميا كمنظمة غير هادفة للربح في عام 2014، تحت رعاية كلية القاسمي للهندسة والعلوم في جت.

 

الإنجازات

منذ تلك الاجتماعات الأولية، كان سند قادرة على تحقيق أهدافها المنصوص عليها في 2012:

  • اليوم سند هي منظمة قابلة للحياة ومستقرة

  • تدريب ما مجموعه 80 طالبا جامعيا و 180 أطفال في 2 المجتمعات المحلية (جت وباقة)، وتنفيذ 13

 

 

 

قصتنالماذا الشباب؟

مشاركة الشباب هي عامل أساسي للتنمية السياسية والاجتماعية للمجتمع ونظام ديمقراطي. الشباب سوف يكون القادة والممثلين وصناع القرار في المستقبل. الاستثمار في الشباب يعني الالتزام ليس فقط لمن تحسين رفاه وسبل العيش، ولكن أيضا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية للأجيال القادمة.

تمكين الشباب يعتمد على ويعزز تمكين المجتمع ككل.

 

خطر الفقر وغيرها من التحديات

في السنوات الأخيرة، تحول خطر الفقر من كبار السن إلى الشباب. على مدى السنوات الماضية، والشباب (الذين تتراوح أعمارهم بين 18-25) عانت من خسائر أشد الدخل. والشباب الآن تعاني من خطر أكبر من فقر الدخل (OECD، يونيو 2014، تفاوت الدخل تحديث). هذا له أهمية كبيرة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن عدد السكان العرب في المنطقة هو صغير جدا (والذين تتراوح أعمارهم حوالي 40٪ تحت 14 عاما).
التمييز وعدم المساواة الهيكلية، صعوبات في بناء الأسرة والمنزل، والبطالة، والمعايير الاجتماعية الأبوية وعدم وجود أماكن ثقافية واجتماعية آمنة تؤدي إلى مستويات عالية من الإحباط واليأس، وانخفاض تقدير الذات والشعور الضعف. هذا يخلق حالة من المخاطر العالية للشباب، مع زيادة في العنف والمعرضين للخطر السلوكيات، خاصة للشباب.
من أجل بناء مجتمع عربي قوي، والذي يخول وفخور بهويته، أملا في المستقبل، وتتمتع حقوقها، هو ثقة بالنفس كمواطنين، ويسهم في تنمية المجتمع بشكل عام، بحاجة إلى هياكل الدولة والمجتمع تتطور نحو مجتمع عادل وديمقراطي.